|
الراقصون في محافل النصرانية
02-27-1431 07:29 PM
عندما نتطلع لتلك الأحداث التي تحدث هنا وهناك وخاصة في البلدان العربية التي مازالت تنزف منذ مئات السنين وتلك الحروب الطاحنة التي مازالت إلى زمننا هذا بسبب أعداء الإسلام الذين تجرعوا مر الهزائم في المعارك الإسلامية عندما كان الإسلام في عزته ، وسيبقى إنشاء الله كذلك وإن ضعفت عزة أهله الذين تخلوا عن مبادئهم ، وقيمهم ، وجرفتهم الأهواء ورائها .
وما تلك الأحداث التي في العراق وفي لبنان وفي اليمن إلى نتائج ذلك الحراك الذي يتزعمه أعداء الأمة الإسلامية ، وقد نجد الرافضة هم الطرف الرئيسي في ذلك النزاع ، فقد أستغلهم أعداء هذه الأمة بحكم أنهم يحسبون على المسلمون ولقربهم من محيطنا وتعايشنا معهم ، بل نحن نؤمن جانبهم وذلك الأمان منا ، هو الذي ساهم في تزايدهم .
فتخاذلنا عن مناصحتهم كي يتركوا ذلك الانشقاق في الوحدة وذلك التخريف ، والتخريب ، في العقيدة ، أيضاً ساهم كي تطغى تلك الإدعاءات الباطلة على النفوس ، وهي عبارة عن نقطة سوداء في الإسلام ، فخطرها أصبح أعظم وأشد من خطر اليهود على الإسلام لأن اليهود هم أعداء ظاهرون ، نعرفهم فنأخذ الحذر منهم وهو ما جعل اليهود في نقطة ضيقه ، والعدو الظاهر خير من العدو الخفي .
وتلك النزاعات التي نشبت بين المسلمين ما هي إلى دسيسة قد دسها العدو الحقيقي للإسلام فينا حينما استغلوا المرتدين الذين كانوا يدعون الإسلام ، وأظهرتهم بيعة السقيفة لنصارى العرب وأهل فارس كي يكونوا لهم الدرع الواقي ، من المسلمين ، فهم لا يجيدون محاربة العرب ولا يتقنون فروسيتهم ، فرسم لهم الأعداء هدف كي يبرر خروجهم من الإسلام ، وهو موالاتهم لأهل البيت وهي ذريعة رسمها لهم الشيطان كي تنشب الفتنة بين المسلمين وكي يجدوا من يواليهم ، بعد إن طاردتهم جيوش خليفة المسلمين أبو بكر رضي الله عنه في مواقع عدة . وما تلك الطغوس التي يمارسونها في يوم عاشوراء إلى دليل على كذبتهم ودليل على إن ذلك التشيع تدفعه النصرانية ، وأعداء الإسلام ، وما ذلك التوافق في قتل الحسين رضي الله عنه ، لليوم الذي يحتفي فيه النصارى ، إلا خطه مدروسة ، كي يجد النصارى من يرقص لهم في ذلك اليوم ، فهم بمثابة الراقصون في محافل النصرانية ، وكما نعلم أن الإسلام عندما جاء به رسول الهدى عليه أفضل الصلاة والتسليم وفرضت على المسلمين الصلات عمرت لها المساجد ،كي يقام فيها الصلاة المفروضة ، والشيعة قد غيروا ذلك المسمى (المسجد ) بالحسينية ، نسبة إلى الحسين رضي الله عنه ، وهي أشبه بالكنيسة منها للمسجد ، وهذا دليل على تمزيق صفوف الوحدة التي جاء بها الإسلام ، فقد أشغلوا الدعاة ، والعلماء ، بذلك الخروج فانصرفوا عن دعوة الكفار والملحدين لنشر دينهم (الإسلام)، إلى دعوة هؤلاء الخارجون إلى تصحيح عقيدتهم وتصويبها حتى لا تكن هناك اختلافات في وجهات النظر بين المسلمين ، فالشيعة قد أجرموا بخروجهم عن مبادئ الإسلام تلك المبادئ التي تحرم زيارة القبور وشد الرحال لها ، والمجرم في حق نفسه لا يأبه أن يجرم في حقوق الآخرين .
ترى هل سيأتي يوم لتلك العقول أن تفوق من سكرتها أم سيبقى ذلك الفجور و العصيان و الخروج عن الصواب أرث يتوارثه الأجيال .
|
خدمات المحتوى
|
عبد الرحمن أحمد الحازمي
تقييم
|