|
((نحو حب العرضيتين))
07-01-1431 08:54 AM
|
قريتي الصغيرة ... وفي كلِ صباحْ ...
كعادةِ الصبيانِ ... أصحو قبيلَ الصباحْ ...
كانتْ أحلامــي صِفرا ...
كانتْ آمــ،،الي صفرا ...
كنتُ العبُ بدونِ العابْ ...
كنتُ مجردَ راعٍ لِغُـنِيماتِ جَدَّتِي وشياهِ أُمي
كانوا يهـــــــتَـمّونَ لها والله أكــثـــــرَ مِنِّي
فقدتُ الْحُلم ،،
فقدتُ الأمـَل ...
حاولتُ بعد بلوغِ الشِّدَّة ..
أتَجَدَّدُ الأحـــــلامَ ..
اسْتَـنْـزِِلُ الآمــالَ ..
وجدتُها هجرتني ... إنني أصحـو متأخرا الآن ..
فلا أجراسَ ساعاتي تـُنبهُني
ولا رنينَ جوالاتي يُـوقـظُـني
ولا آذان البنقـالي يُرشــدُني
لا شيء اصحو له ،،، لا شيء اصحو له
الكل خَذَلَ العرضيتين ،،
تـَنْمِيَتها صفرا ،،
حتى غدت آمالها صفرا ،،
فالسلطانُ صارمٌ في مَسَاكـنِها
غاشمٌ على من بالحـب يَسْكُنُها
دعوني أنام ...
سبعون ألفا أيضا سينامون..
في ظلِّ هؤلاء المنقُـولينِ تأديـبي ،،،
ليديروا العرضـيـتــيــن ,,, عفوا
ليعــثوا في العرضيتين ،،،
حقا .. إنها محطة منفى ،،
لهؤلاء المردة ,,
لهؤلاء السكرة ،،
دعوني أنام ..
حتى يأتي من أهالي العرضيتين ،،،
من يُوقظـُني .. لأتبعه ،،،
نحو حُبّ العرضيتين ..
نحو التنمية ..
نحو عرضيتين أفضل ..
فلا أُريدُ أن اتبعَ بعد التقاعدِ شُويهاتي ،،
ولا أُريد أن أتقاعد بِحَسْـرَتي وآهــاتي ،،
أُريدُ تحقيقَ أحلامي ،،
أُريدُ أرسـو بآمــالي ،،
أُريدُ استـــنزال فِــــــكري ودفــن آلامي ،،،
لا أُريدُ أنْ أبْكي في السَّبعِينِ من عُمري ،،،
ويبقى الأمل ،،
في أهــالي العرضيتين ،،..
سَيَبْقَى الأَمَل ,, سيبقى الأمل
|
خدمات المحتوى
|
عبدالله حسن المنتشري
تقييم
|