جديد الصور
جديد الملفات
جديد البطاقات
جديد الفيديو
جديد الصوتيات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
السندي: إنشاء أربع مستشفيات في القنفذة بتكلفة 160 مليون ريال
07-16-1431 01:22 AM
الرياض
القنفذة، حوار - عبده الناشري
أوضح د. عبدالفتاح سندي مدير الشؤون الصحية في محافظة القنفذة أن المشاريع الصحية الجاري العمل بها يبلغ تكاليفها حوالي 160 مليون ريال، في حين ستطبق الخدمة الإلكترونية قريباً التي يتم من خلالها التواصل مع المرضى برسائل الجوال.
وقال في حديث ل "الرياض" إنه يجري إنشاء أربعة مستشفيات في المظيلف، ونمرة، وثريبان، وجنوب القنفذة، إلى جانب تطوير قسم الطوارئ المرحلة الأولى، والعناية المركزة، مشدداً حرص الشؤون الصحية بالمنطقة على رفع المستوى التعليمي والتدريبي للعاملين بالدورات، والمؤتمرات الدورية، وإراحتهم من العناء، والسفر إلى خارج المحافظة للحصول على ساعات التدريب المستمر، إلى جانب تطوير مستودعات المحافظة ببناء مستودعات حديثة يتم العمل فيها بالنظام الحاسوبي ويتم فيها تطبيق معايير التخزين والصرف الحديثة، وفيما يلي نص الحوار:
المشروعات الصحية
* في بداية حديثنا، ما المشروعات الصحية القادمة بالمحافظة؟
- يجري إنشاء أربعة مستشفيات في المظيلف، ونمرة، وثريبان، وجنوب القنفذة، ويبلغ تكاليفها حوالي 160 مليون ريال، في حين ستطبق عدد من الخدمات الحديثة قي مجال الرعاية الصحية، ونحاول الوصول بالمنشآت الصحية الجديدة إلى العناية الطبية المتخصصة أمثال المدن الصحية والمراكز التخصصية، من خلال تطوير قسم الطوارئ في المرحلة الأولى، والعناية المركزة، إضافة إلى تحديث وتطوير شبكة الغازات الطبية، وكذلك وحدات رأس المريض، وتطوير جهاز نداء التمريض بغرف المرضى، إلى جانب إنشاء مركز السكر، وتوريد وتركيب أنظمة إنذار وإطفاء الحريق، والقوى الكهربائية، وتم تسلم ثمانية مراكز صحية في قرى ومراكز المحافظة، ويجري إنشاء مركزين في أحد بني زيد وسبت شمران.
الحاجة إلى التخصصات
* ما الخدمات الصحية التي تفتقدها المحافظة؟
- تفتقد المحافظة إلى مركز الطوارئ، والإصابات، والعناية المركزة، ومستشفى للنساء والولادة، والأطفال، إضافة إلى مستشفى للأمراض النفسية، وكذلك دعم المستشفى بعدد كافي من سيارات الإسعاف المجهزة، نظراً لترامي أطراف المحافظة، وطول المسافة عن المستشفيات المرجعية بمكة وجدة، إلى جانب توفير بعض الأجهزة الطبية الهامة (MRI - منظار هضمي علوي وسفلي).
لقاحات وأدوية منتهية الصلاحية
* ماذا عما تناولته وسائل الإعلام بخصوص اللقاحات، والأدوية منتهية الصلاحية؟
- بالنسبة إلى اللقاحات منتهية الصلاحية التي كشفها فريق إدارة مراقبة المخزون بمديرية الشئون الصحية خلال قيامهم بالجولات الرقابية على المنشآت الصحية التابعة لصحة القنفذة، بناءً على تكليفنا لهم بذلك، تم اكتشاف بعض جرعات من لقاح الحصبة، التي تنتهي صلاحيتها في 6 /2 /2010م وبعض لقاحات الالتهاب الكبدي، في بعض المراكز الصحية، وتم إبلاغي بها بخطابات رسمية (من المفترض أنها سرية) بتاريخ 29/2/ 1431ه الموافق 13/2/2010م، وفور وصول الملاحظة، تم توجيه مساعد التموين الطبي، ومدير الرعاية الصيدلانية، ومدير المكتب الفني بالمديرية، ومسئولي الرعاية الصحية الأولية، بالتوجه فوراً للمراكز المعنية لسحب جميع التطعيمات المنتهية الصلاحية منها، والمرور على بقية المراكز الأخرى، للتأكد من عدم وجودها البتة في جميع القطاعات، ودراسة أسباب المشكلة التي حصلت لحصرها، ومعالجتها فوراً، واقتراح الإجراءات المطلوبة للتأكد من عدم تكرارها، وكان هدفنا الأول هو السرعة في منع تطعيم المزيد من الأطفال، وبفضل الله وجهود اللجان التي شكلت، وسرعة تحركها تمكنا من منع المزيد من التطعيم، وسحب جميع تلك التطعيمات من جميع المراكز.
وعن الشق الآخر بوجود أدوية منتهية الصلاحية اتضح لنا من خلال تقارير تم رفعها من قبل لجنة إدارة مراقبة المخزون بالمديرية، في أثناء جولاتهم التفتيشية التي كلفهم بها مدير الشئون الصحية بالمحافظة، أن هناك أدوية منتهية الصلاحية وبالرغم من حجم الموضوع وسرية ما به من معلومات فهي تعد من الأسرار التي تتعلق بأنظمة الدولة في الصرف، والمالية، والتموين، والصيانة، والإنشاء، ومنافسات الصيانة، ومنافسات المشاريع إلى العديد من الجهات، ولعدم وجود المستودعات اللازمة في صحة القنفذة للاحتفاظ بالرجيع من الأدوية، والأمصال، فقد أدى هذا الأمر إلى وجود أدوية منتهية الصلاحية.
تطوير الرعاية الصحية
* ماذا تعد الشؤون الصحية المواطنين من خدمات خلال السنوات المقبلة؟
- بفضل من الله تم الانتهاء من المستشفيات الأربعة، وتشغيلها، وعملنا على استخدام التقنية الحديثة في العمل بالمستشفى، والمراكز الصحية، وإراحة المرضى من عناء القدم إلى المستشفى للحصول على مواعيد من خلال الشبكة العنكبوتية في التواصل، بدلاً من الطرائق القديمة مثل: الفاكسات، والتحويلات الورقية، وتطوير العمل بحيث تعطى المواعيد، ويذكر المرضى أو ذويهم عن طريق رسائل الجوال، وتقليل عدد التحويلات إلى خارج المحافظة، بجلب التخصصات المطلوبة، إلى جانب رفع أعداد الاستشاريين في التخصصات العامة، والتخصصية إلى النسبة المطلوبة، وخاصة في مركز الطوارئ، والإصابات بالإضافة إلى زيادة غرف العناية المركزة، وكذلك رفع المستوى التعليمي والتدريبي للعاملين بالدورات، والمؤتمرات الدورية، وإراحتهم من العناء، والسفر إلى خارج المحافظة للحصول على ساعات التدريب المستمر، إضافة إلى تطوير مستودعات المحافظة ببناء مستودعات حديثة يتم العمل فيها بالنظام الحاسوبي، ويتم فيها تطبيق معايير التخزين، والصرف الحديثة، وتفعيل برنامج المدن الصحية، والاستمرار في استثمار المشاركات المجتمعية لنشر الوعي الصحي، وتقليل الإصابات بالأمراض المزمنة، والمحاولة في منع أو التقليل من مضاعفاتها، إلى جانب تطبيق أنظمة الجودة في الخدمات الصحية، والحصول على اعتراف المنظمات المحلية، والعالمية لمنشآت المحافظة الصحية من مستشفيات، ومراكز صحية.
منقــــــــــــــــــــول~
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|