جديد الصور
جديد الملفات
جديد البطاقات
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
حول الموقع
|
|
حول الموقع
عجا لة عن سوق حبا شة – عبد الله الرزقي
تتلخص اهمية سوق حبا شة في عدد من النوا حي يمكن ايجا زها في نقا ط منها
وصول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الى هذه السوق التها مية قبل البعثه في اتجا ره مع السيد ة خد يجة بنت خولد –ثا نيا انه من اكبر الاسوا ق في جز يرة العرب وخا صة في قول البكري وهو من اكبر اسوا ق تها مة ان الاشرا ف على السوق كا ن يتم بجنود تشرف عليه من اما رة مكة في زمن دا ود بن عيسى وفق المرا جع التا ريخية –ان مضا ض الجرهمي اخر ملوك مكه اقا م بالموضع العا م للسوق في اخر حيا ته وهو قنونا-
وصول حكيم بن حزا م للسوق وذلك عندما كا ن يصف توا جد الرسول بها الطبري تا ريخ الامم والملوك وغيره وصول الشنفرى
الموقع – تقع سوق حبا شة- بصدر وا دي قنونا- بحدا ب القرشة بمحلة الحوا ري ببلاد بلحا رث بالقرن جنوب شرق قرية – الفا ئجة – بنحو خمسة اكيال- والى جنوب مجرى وا د ي قنونى بنحو وا حد كيل تقريبا- في تها مة-
بالعرضية الشما لية- في
محا فظة القنفذة – التا بعة لا ما رة منطقة مكة المكرمه- والموقع الفلكي لعموم
وا د ي قنونا وفق كتا ب دليل الموا قع الجغرا فية بالمملكة العربية السعو د ية
صحيفة521 يقع بين خطي درجة العرض -30-22 -19 وخط درجة الطول
39 – 36 -41 ويمتد الو ا دي من السرا ة والصد ر بالعرضية – وينتهي الى البحر الا حمر حيث القنفذة التي كا نت تعرف به قبل خمسما ئة سنه والمنطقة والموضع الخا ص للسوق في المنطقة المذكورة من حد ا ب القرشة –
والحو ا ري- منطقة من الا رض شبه مستطيله تقع في مسا حة 1000 كلم 2
تحد من الشرق بسلسلة من جبال طلعة وجنوبا بحد ا ب وتشكل جبال من سلسلة
جبال ثميدة الغربية- ومن الشما ل حدا ب يتلو ها مجرى وا د ي قنونا ومن الغرب سور قد يم على السو ق ومقا بر قد يمه
هناك ثلاث وقفات عن هذا السوق لم يقف عليها المؤرخون لا سابقا ولا لاحقا فالوقفة الاولى وهي عدم ربط مدلول الاسم بمناسبة التسمية فالحبش هو بمعنى الجمع والكسب ورد في معجم الوسيط حبش له جمع ويقال حبش لاهله كسب لهم ما يحتاجون إليه فاواجه العلاقة بين الاسم ومناسبة التسمية في الجمع إذ ان له صلة بالشراء ثم معني أن حبش لا أهله كسب والكسب من خصائص السوقية بدعوى واهية مفادها أن هذه السوق لم تكن في مواسم الحج ولا في أشهره وإنما كانت في رجب والاولى أنها كانت محل اهتمام ودراسة كونها سوق حضرها الرسول صلى الله عليه وسلم في اتجاره مع خديجة قبل البعثة وشهدها أعلام مثل حكيم بن حزام – والشنفرى وغيره- ولا يلتفت لدعوا الجاهلية التى تفاضل بين الاسواق بالمواسم وتتعصب لسوق على حساب أخر أما الوقفة الثالثة فإن هذا السوق واقع في تهامة الوسطى لم تاخذ حقها من الدراسه والاشارة التاريخية أبان العصر العباسي فكتب تاريخها على السماع دون تحقيق وتمحيص من أفواه العامة وأمتلات صفحات تاريخ المنطقة بالتصحيف والاغلاط والخلط في أسماء الامكنة والمواضع والمدن والاودية وحتي التحقيق الذي جاء يصب ويصحح وقع في أخطاء ومنها دراسة نصوص المؤرخين حول موقع سوق حباشة الذي نحن بصدده والان إلى نصوص المؤرخين الاوائل عن سوق حباشة نص الازرقي أورد الازرقي في كتابه أخبار مكة الجزء الاول ص 191 عن سوق حباشة ما نصه حباشة سوق الازد وهي ديار الاوصام من بارق من صدر قنونى وحلى من ناحية اليمين وهي من مكة على ست ليالي وهي أخر سوق خربت من أسواق الجاهلية وكان والى مكة يستعمل عليها رجلا يخرج معه بجند فيقيمون بها ثلاث أيام من أول رجب متتالية حتى قتلت الازد واليا عليها من غنى بحثه داود بن عيسى بن موسى في سنة 197 هـ فاشار فقهاء مكة على داود بن عيسى بتخريبها وتركت إلى اليوم وإنما ترك ذكر حباشة مع هذه الاسواق لانها لم تكن في مواسم الحج ولا في أشهره وإنما كانت في رجب وقد قمنا بقراءة وتحليل نص الازرقي إلا أن المساحة لا تسمح بسردها كاملة هنا فأقتصرنا منها على نقاط موجزة منها في قوله وحباشة سوق الازد وهي ديار الاوصام من بارق من صدر قنونى ظن بعض المؤرخين أن الازرقي قد أخطأ في العبارة السابقة بل أنه أصاب كبد الحقيقة فقوله حباشة سوق الازد قصد أزد تهامة حين إذن وهم بلقرن بنى عبد الله بن الازد ولم تزل فروع منهم سكان قنونى حتى اليوم وهم بنى الحارث وبني البحير وبني سهيم وحدد بذلك كل الديار التى تحيط بموقعة السوق أو ترتاده وقوله الاوصام الاقرب للصواب أنه تصحيف عن بنى واس أو يوس فرع من خثعم لم يزل له وجود في سراة خثعم حتى اليوم كما أنه يزل هناك فروع لخثعم بصدر قنونى حتى اليوم منهم بني المنتشر أما قوله من بارق فلا غرابة فيه فإن قبيلة بارق أزدية وبارق لقب لسعد بن عمرو بن عدي بن إمرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الازد أذن فالازرقي حدد الموقع لسوق حباشة بصدر قنونى وحدد في نصه الازد أهل سوق حباشة بديارها ولعله قصد بذلك التخصيص حتى يكون هناك وضوح وتفريق بين أزد بن عبد الله وأزد بارق من جهة وأزد بني نصر الذين منهم غامد وزهران من جهة أخرى والازرقي في نصه أوضح أن المسافة بين سوق حباشة ومكة ست ليال وهذه المسافة تنطبق تماما على بعد قنوني موضع السوق عن مكة بالكيلومتر نحو 400 كلم بينما تبعد بارق وحلي باكثر من ست ليال عن مكة كما أشار بذلك المؤرخين لذا يتبين لنا قصد الازرقي من ذكر الاوصام وبارق وهو تحديد قبائل الازد أهل السوق سوق حباشة من جهة والمحيطين به من جهة أخرى . نص الحمودي أورد ياقوت الحمودي في معجمه ج2 ص 210 نصه حباشة بالضم والشين معجمة وأصل الحباشة الجماعة من الناس ليسو من قبيلة واحدوة وحبشت له حباشة أي جمعت له شئا وحباشة سوق من أسواق العرب في الجاهلية ذكرت في حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال لما استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغ أشده وليس له كثيرا مال استجارته خديجة إلى سوق حباشة وهو سوق بتهامة واستا جرت معه رجلا من قريش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عنها ما رايت من صاحبة أجير خيرا من خديجة ما كنا نرجع وصاحبى إلا وجدنا عندها تحفة من طعام تخبئه لنا قال فلما رجعنا من سوق حباشة ….إلخ ,,,, وتتجلى حقيقة في نص الحمودي أهمية هذا السوق واستحقاقها لمزيد من إلقاء الضوء بصرف النظر عن كونها لم تقام في أشهر الحج فذلك لا يتنافي مع أهميتها ولا ينقص من شأنها البته نص البكري عن سوق حباشة أورد أبو عبيد البكري في معجمه الجزء الثاني ص 418 عن سوق حباشة ما نصه الحباشة بضم أوله وبالشين المعجمه أيضا على وزن فعاله ويقال حباشة دون ألف ولام سوق للعرب بناحية مكة وهي أكبر أسواق تهامة كانت تقوم ثمانية أيام في السنة قال حكيم بن حزام وقد رايت الرسول صلى الله عليه وسلم يحضرها واشتريت بزا من بز تهامة وهي من صدر قنونونى أرضها لبارق أنتهى نص الازرقي والذي نجد فيه أنه أولا أشار لشهرة السوق بقوله معروفة وبالكبر وقوله وهي أكبر أسواق تهامة والمدة الزمنية لاقامتها وراى المؤرخون أن الازرقي خلط بين قنونى وبارق في قوله وهي من صدر قنونى أرضها لبارق سيقت ألا شارة أن بارقي ازدية هذا من ناحية وأنها مع الازد التى حدد الازرقي ديارها مع أزدقنونى أما قوله أرضها لبارق فليس القصد موقع السوق من بارق حيث أجمع وإتفق مع البكري أن السوق في صدر قنونى لهذا فإن إشارته أن أرضها لبارق فيه نظر من عدة وجوه نأمل أن يكون في أحد منها القرب من الصواب فبارق جبل يقال له شن وقنونى وتبالة وبنى واس أو يوس وما وإلاها كانت في العصر الجاهلى تمثل إقليم واحد وكيان واحد في إبان إقامة خثعم بها ثم الازد فيما بعد فلا يستغرب أن بارق بما كان فيه من الخيرات والخصب كانت أهم مؤسسة للسوق بصدر قنونى مع قبائل الاسواق الاخرى التى تلتقي معها نسبة في الازد وأرضها في الاقليمية والجغرافية وكون الاقليم واحد فإن معنى أرضها لبارق يقصد منه التبعية الاقليمية الصغرى أما التبعية الكبرى في عصر الاسلام فكانت من إمارة مكة ويؤكد ذلك نص الا زرقي قو لة وكا ن وا لي مكه يستعمل عليها الخ 000000
ومن المرا جع المعتبرة التي تضمنت ذكر وصول الرسول عليه الصلاة والسلام الى هذه
السو ق قبل البعثه – تا ريخ الطبري المعروف بتا ريخ الا مم والملو ك
لا بي جعفر محمد بن جرير الطبري في الجزء الا ول صحيفة
رقم 521 وصحيفة رقم522 ما نصه ومحتو ا ه – اورد الطبري
حد ثنا الحا رث – قال حد ثنا محمد بن سعد قال حد ثنا محمد بن عمر قال حد ثنا معمر وغيره عن ابن شها ب الز هري وقد قال ذلك غيره من اهل البلد – ان خد يجة انما كا نت استا جرت
رسو ل الله صلى الله عليه وسلم ورجلا اخر من قريش الى سوق
حبا شه بتها مة- الخ........ هذا من جهة ومن اخرى اور د صا حب كتا ب اسوا ق العرب في الجا هلية والا سلا م – سعيد الا فغا ني ما يؤكد وقو ع السو ق بقنونى مبينا بقوله عن الا همية الجغرا فية لموقع السو ق اذ يقول – فهي المتجر المتو سط المشترك بين الحجا ز واليمن ثم ا ورد حد يث يفيد با تجا ر الرسول في سو ق حبا شة وقد ورد في النصو ص السا بقه – كما ورد الحد يث في كتب شتى قد لا تسمح المسا حة هنا با ستعرا ضها لكن الشئ الذي يؤسف له ان سوق حبا شه
لم تحظ بعنا يه كا فية وشا مله من يا قوت الحموي رحمه الله لا سيما ان سوق
حبا شه من اهم بو ا عث ود وا عي تا ليف معجمه الشهير معجم البلد ا ن وقد ذكر ذلك في مقد مته
وا خيرا فقد اقتنع الجميع دون استثنا ء بالموا فقه على ان موقع السوق بقنونى ومنها تحديدا حدا ب القرشة – شرق الحمضه بالحوا ئر ببلاد بلحا رث بالقرن وقد حملت مجلة سوق حبا شة الحولية لهذالعام 1430 شذرا ت من ذهب عن تلك السوق وقد شخص رئيس تحريرها الدكتور عبد الله محمد ابود اهش الى الموقع الذي اشرنا اليه وكنا نتمنى لو اخطرنا الدكتور بمجيئة حينئذ لنقوم بما يمليه علينا الوا جب واجما لا فقد اشا ر الدكتور ضمن المجلة المذكورة الى ما ذهبنا اليه عن الموقع في كتا بنا سوق حبا شة |
|
|